ZouNa
اهلا وسهلا بيك زائرنا الكريم نتمنى ان تسجل معنا

بعد التسجيل ستتلقى رسالة في بريدك افتحها واضغط على الرابط الموجود بها لتنشيط عضويتك

يوجد في المنتدى صندوق للدردشة المباشرة مع الأعضاء

لاي استفسار
zouna.tk@hotmail.com


زونة _ ZouNa
 
الرئيسيةاليوميةمكتبة الصورس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 قصة رومنسية رائعة الخنجر المسموم

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
kingwalid15
اداري سابق
اداري سابق
avatar

البلد : الجزائر
المدينة : الأرض الطيبة
نقاط : 549
تاريخ التسجيل : 01/07/2011
عدد المساهمات : 435
ذكر

مُساهمةموضوع: قصة رومنسية رائعة الخنجر المسموم   2011-07-10, 00:43

الخنجر المسموم (قصة رومانسية

نظر ممدوح فى وجة صديقه احمد فوجد فرحة عارمة تكاد تخرج من وجنتيه وتنهمر للارض لتصنع الوديان المليئة بالسعادة والفرح. شعر ممدوح ان صديقه كأنه طير يطير بجناحية يرغب فى التحليق فوق الارض والمرور عبر مسالك السماء والانحناء عبر منحنيات الهواء المطرزة بحبيبات النسيم المنعشة شلالات الفرح تتعاقب تهرول وراء بعضها البعض تتسارع أيها يمكنها الوصول اولا لعقلى لاطلاعه على هذا الامر.
وبالكلمات الاولى من ذلك الفاة الباسم اخبر احمد ممدوح أنها فتاة قد انارت حياته المظلمة بنور الحب المتقد . لم يتمكن احمد من جعل الامر طئ الكتمان اكثر من هذا فقد اصبح صدره لا يتحكم فى تلك الضربات السريعة المتلاحقة جراء هذه النيران المتأججة فى قلبه الذى لا يتعدى الكيلو جرام الواحد من الوزن لكنه يتحكم ويمتلك الاف بل ملايين الاوامر والاحداث والمواقف التي تثير فضول اى انسان على وجة الارض لكن ممدوح كان يعلم جيدا ان احمد شخص عنيد لا يحب اخبار اى شخص بمكنوناته اذ الح علية او علم من نظرات عينيه انه يخبئ شئ وراء ذلك الحزن المنطلق مع شعاع نظراته الحادة التى عندما تراها لاول مرة تظن انك تحدث شخص حاد الطباع متكبر او ليس بنفس المعنى ولكنه انسان معقد بعض الشئ حزين منطوى لكنه عندما تنظر داخله من خلف تلك الستائر المنسدلة عاى اعلى الوجة طامسة الحقائق وخافية خلفها الطيبة والبراءة والحنان.
لم ينطق ممدوح بكلمة واحدة اتجاة احمد حتى جاء واخبره عنها كل شئ كيف تعرفا وما اسمها والشئ الوحيد الذى ككره له مرات عديدة هو اسمها حتى ان ممدوح بدأ يمل من ذلك الاسم ويشعر انه اصبح صداع يهز راسه وبشدة فعمد على نسيانه ولكنه لم يستطع وكان اسمها ناريمان.
كان احمد شديد الحب والاخلاص لصديقه ممدوح الذى يصاحبة منذ فترة طويلة حقا انهما ليسا بنفس طريقة التفكير ولكنهما اصبح كلا منهما يحب الاخر ويحترمه ويحترم وجة نظره جيدا وعلم كلا منهما صفات وعيوب ومميزات صديقه وايقن جيدا بمعنى الصداقة داخل قلبه وكان احمد اشد اخلاص وصدق وحب لممدوح الذى لم يكن فى بادئ الامر يأخذ الامر بصدق كامل ولكن مع مرور الوقت من معاملة الفتى له احبه كثيرا وبادله الحب والاخلاص والصدق والصداقة.
كان هذا اللقاء يتكرر كل يوم بين ممدوح وصديقه احمد وعلى نفس تلك الاريكة الموجودة داخل صالة الشقة التى يسكن بها ممدوح مع والدته ولانه كان الوحيد وبعد وفاة والده اصبح رب البيت واعتاد على حمل ثقل واحتياجاته اعتاد على ان يوفر كل ما يحتاجه البيت فعمل منذ الصغر واحتك احتكاك كبير بالشارع والاشخاص الموجودين من حوله حتى اصبح ذو خبرة عالية ولكنه لم يكن ملتزم لحد ما دينيا ام احمد فكان الابن الأصغر لأبوية والمهنن والوحيد على نصف دستة بنات والولد الوحيد الذى ظل حى من جملة اطفال ذكور ولدوا للاب وللام وكان ابه يخشى علية من الهواء الذى يدخل من باب البيت فلم يكن بذو خبرة ولم يحب من قبل ولم يلرتبط بفتاة مطلقا.

ولم يكن له بالمقابل صديق غير ممدوح الذى اصبح الصديق والناصح ومبدئ الراى الاول فى حياة احمد فاراد ان يصارحه بتلك الواقعة التى اعادت اكتشاف جزء كبير من حياته المفقودة بين حرص الاب وخوف الام وهروب الاصدقاء من حوله وعدم وجود الاخ الناصح والمرشد بدأت الحكاية منذ البداية لتكن فى جيب ممدوح يعلم كل كبيرة وصغيرة عن الامر يعرف ادق التفاصيل وكان يجلس لساعات يسمع بأذان صاغية الى تطور الامر والنمو المتلاحق للحدث لم يكن الامر يمثل للممدوح الا انه السامع الجيد والمحلل المحنك للامر الا ان بدأ احمد يخبره عن جمال الفتاة التى يحبها وكان يخبره بكل تفاصيلها الرقة والهدوء الجمال والدفء الصوت الهادئ والتواضع الذى يميزها عن كثير من الفتيات التى بجمالها خفة الدم احترام رائ الاخر صفات كثير وجميلة تملكها ناريمان ولكن احمد كان يشعر دائما انها لم تعطه كل ما يريد او انها ليست بكامل حبها معه كانها فى مرحلة اختبار او اختيار لعله يصبح فى يوما ما الحبيب المنتظر.
بدأ شعور غريب ينتاب ممدوح وهو ينكره دائما او يكذبه لا يمكنى ان اشعر بهذا الشعور مهما حدث لا يمكنى ان افعل تلك الجريمة لا يمكنى قتل شخص كل ذنبه انه وثق فى جعلنى اخوة بل عقله الذى يفكر به وقلبه الذى يشعر به جعلنى صوته الذى يتحدث بالحق دائما انا لى الشعور بهذا الاحساس لا يمكنى ان افكر فى حبيبة صديقى المخلص الصادق.
لا اعلم حقا كيف وصلت لتلك المرحلة الحرجة وكل هذا من كلام احمد عن ناريمان ولم اراها
فمالى لو رايتها لم اراها حقا الا فى خيالى الذى رسم من خلال عيون صديقى. صديقك لا تقول تلك الكلمة مرة اخرى انت انسان خائن وان كنت خائن اتخون صديقك لا يمكنك قتل اعز رجل لقلبك من خارج بيتك.
استمر ممدوح فى عقاب نفسه بأشد الكلمات والاساليب حتى انخفضت الحالة التى يعيشها ولكن دائما ما تاتى الرياح بما لا تشتهى السفن تقابل ممدوح صدفة باحمد وناريمان عندما راها شعر انه قطعة من الحديد تنجذب اتجاة مغناطيس قوى كبير او انه ورقة قذفت لاعلى وتعود بقوة الجاذبية الارضية للارض كأن الاضواء انضفات فجاة ولم يعد غير نور واحد يضئ المكان من ذلك الوجة كل ما كان يدور ببال ممدوح هو كيفية اخفاء شعوره الذى يشعل قلبه بنيران متقدة ما بين شعوره وبين صديقه وعاقبة ذلك الشعور.
وفى اللحظة التى تقوى بها لعبور ذلك البحر وجد شعور متبادل من ناريمان التى اطلقت قنبلة نووية واخرى هيدروجينية بنفس الوقت بوجة ممدوح باعترافها له بالحب لم يقوى على الوقوف على الارض كثيرا بل جلس ولا يدرى اين جلس ازداد الشعور الجياش والحيرة تزداد بزيادة التقرب والحب والمشاعر المتبادلة الشعور بالذنب ايضا يزداد شعور انك تدمر انسان شعور مريب قاتل مدمر انك انت سبب خسارة انسان لكنزه الذى وجده بعد سنوات عجاف ليس سهل.
تركت ناريمان الموقف بيدى ممدوح لتكن انت صاحب القرار النهائى اما ان تكن معى او لا وهذا لا يعنى بالطبع انى فى هذه الحالة من نصيب احمد قد اكن من نصيب انسان اخر.
الخوف والشعور بالخيانة وحقوق الصداقة حقوق الاخوة كل ذلك يقف عقبات فى طريقه ماذا افعل؟ كنت دائما انت الذى تفكر وتبدئ الرائ الان تحتاج لمن يفكر لك ماذاافعل؟ لم يستطع ممدوح ان يكن الخنجر المسموم بيد ناريمان لطعن صديقه المخلص احمد طعنه واحد نافذة لقلبه تقضى علية فى الحال وعدم وجود اى فرصة من فرص النجاة ولو ضئيلة بعض الشئ.
اراد ممدوح ان يجد طريقة يتخلص بها من ذلك الكابوس المفزع الذى يهدد حياته كلها ان يجد ما يبعده عن تلك الحلقة الرابطة بينه وبين موت اجمل احساس وهو احساس الصداقة احساس الاخلاص والوفاء لم يكن الامر بالشئ الهين على ممدوح ولكنه عاقب نفسه كثيرا كثيرا كثيرا كثيرا بانها السبب فى وضعه بذلك الوضع لابد لها ان تتالم تحترق .
وبفكر عميق من جانبه اتجاة ناريمان فى الوقت الذى كان فية احمد يعتبرها الانثى الاكثر كمالا فى العالم والاكثر رقة والاكثر وفاءا والاكثر جمالا والاكثر اخلاص كانت فى نفس الوقت تريد ان تطعنه فى ظهره بذلك الخنجر المسموم ومالى اثق بها فقد تفعل معى ما فعلته مع صديقى فى هذا الوقت اكن انا الخاسر الاكبر صديقى ووهمى نعم وهمى لأنها ليست لي هي ليست حقيقة هى وهم لابد الخروج من تلك البوابة الكبير العملاقة التى ادخلت نفسى بها بمحض ارادتى. من هنا وجد ممدوح بداية الطريق للخروج من ذلك بان راها اسوء امرأة في العالم المرآة الأقل إحساس والأقل وفاء والأقل إخلاص والاقل رقة والاقل حنان والاقل جمالا فى العالم باسره فبعد عنها كل البعد واصبحت اكثر انسانة يكرها فى الدنيا . اراد كثيرا ابعاد صديقه احمد عنها لانه لا يستحق تلك الماكرة ولاكنها تملكت منه كأنها المرض العضال الذى عندما ينتشر بالعضو لا يتخلص منه الجسد الا ببتر هذا العضو او الانتشار بباقى الاعضاء والنهاية. هو يستحق امراة افضل من تلك السيدة بكثير بل بمئات والاف المرات ولكنه لم يستطع وتزوجها احمد.
تزوجته هي للانتقام فيه من صديقه ممدوح وقضى معها ثلاث اشهر كانت الاسوء فى حياته جمعاء فطلقها وعاد مرة اخرى لحضن صديقه الذى انتظر عودته كثيرا وسانده فى محنته حتى اعاده مرة اخرى لدنيانا بطبيعتها وجمالها ليعودا للجلوس مرة اخرى على تلك الاريكة التى تاكلت من جراء مرور الزمن عليها ولكنها اكسبتهما معنا خبرات جمة وعادا اصدقاء دون موت احدهما بالخنجر المسموم.
إلى كل الأصدقاء المخلصين حول العالم
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
nounou_nadia
مشرفة
مشرفة
avatar

البلد : alger
المدينة : relizane
نقاط : 3832
تاريخ التسجيل : 20/03/2010
عدد المساهمات : 967
انثى

مُساهمةموضوع: رد: قصة رومنسية رائعة الخنجر المسموم   2011-08-01, 00:01

شكرا وليد على القصة الرائعة رغم طولها

(¯`·.¸(¯`·.¸(¯`·.¸( ZouNa) ¸.·´¯)¸.·´¯)¸.·´¯)


الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
قصة رومنسية رائعة الخنجر المسموم
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
ZouNa :: ** الأدب والثقافة ** :: القصص والروايات-
انتقل الى: